جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
بعد مرور عام كامل ونحن سويًا، نسعد سويًا ونحزن سويًا، قد خُذِلت، تركتني دون سابق إنذار، دون أي اعتذار، تركتني مُهملًا مرضي وحالتي التي كانت تسوء يومًا بعد يوم، تركتني وأنتَ على علمٍ بحاجتي لكَ، تركت قلبي مُعَلق بِكَ، بدأت بإهمالي، ثم بدأت أن تغضب في حديثك معي، ثم بدأت في الابتعاد عني لأيام، وتزداد الأيام لأسابيع والأسابيع لشهور، حتى ابتعدت إلى ما لا نهاية، ابتعدت دون نية للعودة، ولكنك عُدت، وكُنت أعلم أنك ستعود، ولكن الحال تغير يا عزيزي، أنتَ الآن مَن يحتاج إليّ وأنا مَن أرفض وجودك، أنتَ مَن حنَ قلبُك وأنا مَن مات قلبها، أنا التي صارعت الموت أثناء غيابك، أنا مَن تُرِكتُ في أكثر الأوقات احتياجًا لكَ، أنا مَن تُرِكت لعدة أشهر ولم تَكُن سهلة عليّ، لم يَكُن نسيانُك سهل لتلك الدرجة، لم تَكُن رؤيتك وأنتَ في أفضل حالاتك بدوني سهلة، لم تَكُن تلك الذكريات سهلة النسيان، لم يَكُن مَوت قلبي سهلًا!
أتحسب العودة؟ تحسب أني سأسامح؟ ولكن وإن سامحت، على أي شيء أسامح؟ قلبي الذي مات أم حياتي التي دُمِرَت؟
مات القلب، وبهَتت الروح، لم يَعُد بداخلي ما يقبل بالعودة، لم يَعُد بداخلي شيء ليعود، لم يَعُد هُناك شيء يا عزيزي.
أمنية جاد
التصنيف
نصوص

بجد جميل اوي♥️👑
ردحذف