أمي فلسطين


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.



عندما تنزل الدمعة من والدتك من شدة الألم تشعر بالخوف والقلق و الهيجان ومشاعر مختلطة ليصل بك الحال لعدم إتزان شخصك ، تشعر بأنك تريد أن تبكي لبكاءها وتتوجع لوجعها ولكن تظل صلبًا وقويًا أمامها لماذا ؟

لأنه ليس الوقت المناسب لإظهار تلك المشاعر ، لماذا تشعر بذلك لأنها أمك وروحك  وأملك  والنفس الذى تتنفسه أليس كذلك ؟

، فما بالك بشعور أهل فلسطين فهؤلاء المستعمرون اغتصبوا أملهم وروحهم وحرياتهم بمعنى آخر اغتصبوا أمهم وأخذوا ما ليس لهم ، ألن تشعر باالإهانة والانكسار والثوران والهياج لفعلهم ذلك ؟ 

سأترككَ لضميرك ولكن سأقول كلمة كما تشعر بالحزن عند مرض والدتك أو باالإهانة عندما يتم يحتكرها أو يحتقرها أو  أخذ أحدهم لما لها ،  كذلك انتفض لمن يفعل فى فلسطين ما يفعل، يغتصب النساء ويقتل الأطفال والشباب والشيوخ ويفعل أبشع المجازر والجرائم ، قل لها بصوت عالٍ ليسمع القاصي والداني أمي ( القدس ) أنا معكي  لن أترككِ وإن كنتِ وحدى أدافع عنكي سأحميك ، طالما أنني أتنفس سأنطق باسمك وسأدعوا الله أن يحرركِ وأن يفرج كربك وأن ينصرك على من عاداكٌ، فأنا  ابنتك المحبه منه .

بقلم منة
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

إرسال تعليق

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان