مخيلتي العزيزة


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


"في وَسط دَيجُور حيَاتك المُظلِم بِشدة، وتِلك الوِحدَة التِي تَمقُتهَا دائمًا، ستبحَثُ عَن بَصِيص أَمل بِدَاخلك، سَتُحَاوِل دائمًا الهُروب مِن ذَاك الدَيجُور إلى مَكانٍ أكثر إضَاءَة، ستكُون مُخيّلتَك هِي المُنقِذ الوَحِيد حِينها، سَتتخيّل أصدِقاء مُخلِصون بشِدة، يَستَطيعون فِعل أَيّ شَيء سِوى التَخلي عَنك، يُحِبونك بِقَدر حُبِك لَهُم، ستتخَيّل أيضًا بَيت صَغير، حسنًا سَيَكون صَغيرًا ولَكِنه مَليء بِالكَثير مِن الحُب والدِفء، أُسرة ستتفهمُك مَهما فَعَلت، أشخاصٌ سيربِطون علىٰ كَتفِك إذا شعرت بِالحُزن، أُناس يَدعَمونك دائمًا، شَخص سيَرفع مِن مَعنوياتك مَهما بَلغ فَشلك مُنتهاه، حسنًا مُخيلتك ستَكون حلًا مِمتازً لتِلك الوِحدة لكِن إلىٰ مَتىٰ ستظَل حبيسًا لذَاك السَراب الذِي لَن يتحقَق أبدًا؟! 

مـايا مُـحمـد| آيـسـل
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

2 تعليقات

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان