وردتي أنتِ


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


صوت خطواتي مع حفيف الرياح يملأ المكان ومعه تفوح رائحة الذكريات في كل مكان منذ أن وطئت قدمى وتمر أمام عينى أعوام مضت من عمري قضيتها بين هذة الطرقات مثل عرض سينمائي أتجول بين الأماكن والأرفف والتقطت كتاب مألوف بالنسبة لي وفتحت أوراقه ووجدت وردة ذابلة في إحدى الصفحات وبضع كلمات مخطوطة في الصفحة المقابلة لها " جميلة أنتِ كوردة في أول ربيع لها في حديقة مليئة بالأزهار مميزة لدرجة تسحر كل من نظر إليها بدون أدنى مجهود ويخجل الحُسن من حُسنها بريئة وناعمة مثل الأطفال أود أن تعلمي أنكِ ستظلين وردتي مهما مر الزمان أردت أن أهديكِ الألماس لكن لم اجد شيئًا يُشبهك أكثر من تلك الوردة فهي تعطي الحياة لمن حولها وأنتِ تعطيني الحياة"
وانتهت الكلمات ومع انتهائها سالت دموعي وسؤال وحيد يدور داخلي لماذا وصلنا لهذه النقطة؟ 
والإجابة غير موجودة استفقت من حزني وأكملت جولتي وفي النهاية أوصدت الباب خلفي لا أعلم هل هو باب المكان أما باب الذكريات لكنى كل ما أعلمه أننى لا أستطيع الحياة.
هايدي هيثم
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

إرسال تعليق

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان