جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
لم أكُن على دراية بحدوث هذا الأمر، لماذا فعلتِ هذا بي؟ ألم تقولي أننا لن نفترق، لكن ماذا عن اليوم؟ تركتيني في هذه الحياة وحيدًا، لم أستطع نسيان هذا اليوم، وأنتِ أمامي وتفترقين عني، كنت مثل العاجز الذي لم يستطع التحرك، لم أسامح نفسي حتىٰ هذه اللحظة، لم أكُن أتخيل هذه الحياة من بعدك، والآن بعد فراق خمس سنوات عنكِ أنا وحيد، الحياة مملة جدًا، ليس لها أي معنى مثل الإنسان بلا روح، نعم، فأنتِ روحي التي كنت أعيش من أجلها، لقد كنتِ هدفي في هذه الحياة، فقط كل شيء من أجلك، أقسم لك أن فراقك دمرني، أتمنىٰ الذهاب إليكِ فإني اشتقت إليكِ كثيرًا، هذا حقًا ليس عدلًا فأنا أريدك، فقط أريد أن أنسىٰ تلك النظرة الأخيرة بيننا، فكانت نظرة قاتلة ، فقط أتمنى رجوعك لي يومًا واحدًا على الأقل، أريدك أن تسامحينني، فأنتِ ستظلين ساكنة في قلبي رغم فراقك عني.
نوال عادل
التصنيف
خواطر

عاااش 👏❤️
ردحذف