جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
حِينها أردت التَّشبث، تَمنيت ألا تَترك فأختفيت، وددت دائمًا سَماع ذاك الطَّلب المكون مِن أربعة حروف" أبقي"، لو كان قيل! لكنت الأن هُناك بِذاك المكان مَعك، بِتلك الساعة التي تتخيلها، نَشرب قهوتنا بحديقة بيتنا الهادئ، لكُنَّا بجانبنا باللحظات العصيبة التي مرننا بِها ونحن تاركين، بالفعل هذا الوصف الدقيق لِحالنا "تاركين"، تاركين أنْفسنا، أروحنا، وأجسادنا تتطاير هاوية، دون بعضنا نحن بِلا شئ، بل نَحن اللاشئ بِحد ذاته، كانت جريمة نستحق عليها الإعدام ليُغفر لنا، بل وهذا أيضًا لن يغفر لنا جرمنا الفادح لأنفسنا. أنتَ قد قتلت أثنين أنتَ، وتلك التي تُحدثك الأن بحرقة ، وتلك التي قتلتكَ وقتلت ذاتها، لكن مازلنا أحياء، أتعلم رُبما لو كُنا سِرنا وراء قلوبنا، وأرواحنا التي كانت دائمًا ما تهوي الرجوع لكُنا سويًا.
رقية_موفق.
التصنيف
خواطر
