حزن


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


"حُزن"

  لم تكُن بفجوة ، إنها أشبه بفيروس ينطلق بين أضلُعى ، لم يجرح قلبى فحسب ، بل أصابهُ بجرحٍ غائر ، ولم يكتفي بذلك لقد تسلَّل إلى عقلى أيضا ، لم أعُد أشعُر بما أفعله ، بل لم أعُد أفعل شئ ، لقد تمكَّن منى ، لم أعُد أعرِف من أكون ، لم تكن تِلك تصرفاتى يومًا أو كان ذلِك تفكيرى ، أو تِلك الملامِح الباهتة ، لم تكُن لى ، بل كنتُ تحت تأثير الحُزن ، لم يكُن المُفكر عقلى ، أو الكاتب قلمى ، أو النابضُ قلبى ، بل كان الحُزن يفعل كُل هذا وذاك. 

 لم أعُد أستطِع التفكير ، لقد تمكن منى الفيروس ، وسيظل الحُزن يتحكَّم.

لِ رحمة الشافعى
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

8 تعليقات

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان