وداعًا أيها المستقبل


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


أتعجب لزمن أصبح الأهل المصدر الأول لكَسرك بدلاً من أن يكونوا سندك ،و الأقارب ثعابين من خلفك وأمامك أولياء الله الصالحين،وحضن الصديق كالخناجر التى تطعنك من خلفك ،ومن يضحك فى وجهك قلبه ملئ بالسواد إتجاهك ،والمدرسين بدلاً من تشجيعك يعملون على تحطيمك .
كل هذه الأشياء التى يظنونها تقويك هي في الحقيقة تعمل على بناء طفل غير سوي ،طفل قلبه أزرق ملئ بالكدمات من أقرب الأشخاص إليه ،شخص يشُك بمن حوله ،يرى الجميع خائنين ،طفل يقف مكانه منتظرة الضربة القادمة من سيوجهها ؟
هل لكَ أن تتخيل كيف سيكون هذا الطفل عندما ينضج ويصبح شخص واعى؟
هل تتخيل أنه سيكون حنون او سيرق قلبه خوفاً على أحد أو سيحزن على أحد ؟
من المؤكد لا..فمن ظلم لن يرحم ؛بل سيكون قوى قاسي وهكذا سيأتى من بعده وهكذا ستكون الأجيال القادمة .
وداعاً أيها المستقبل فأنا أثق أنكَ ستكون مُحزن للغاية.

ولاء محمد ثابت
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

2 تعليقات

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان