الفراق الصامت


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.



مُوجع أن تَتصنّع أنك بخير، وقلبك يَتألم بصَمتٍ، أنا في حضرتُك أيها الليل كالأسير، في سكون الظلام، وبين نفسي تغشى الدموع من عيناني منهمرة، بيدي أهَون على حالي، وأمسح على وجهي، لأني أعلم أنه ليس هناك من سيخفف عني، فرفقًا أيها الليلُ، فأنا أكتظم من القهر وتنفجر دموعي منسكبه، أيتها الدموع الساخنة كفى كُفِ عني قد جعلتيني أسيرٍ لكِ فكفى، حزُنًا ووجعًا ودموعًا كادت تفتكُ قلبي، لا جديد غير أن الفراق يمزقني، وذكريات مؤلمة تسيطر على مَلامحي، فلا خلود يطفئ فواجع الفقد، 
تبًا لعزة النفس وسحقًا لواقع لا يوجد به احتواء صادق، ذاك الصدأ الذي يغشى نفسي، قد ملاء حُقبت أيامي، ثم ينتهي أمري بكل مأساة، ودموع تزرف بانحدار عميق، لكن كفى سأودع أحزاني، واستبدل قلبي، بقلب ثانٍ، فَرفقًا بي أيها الفراق الصامتُ.

بنت الأزهر
وفاء محمود
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

12 تعليقات

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان