سكت كل شيء


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


لم يجد قوي ولا عونًا له حين وقف خلف الباب يراقبها هل ستبقي؟! أم سيفنى بداخلها حُبه المكنون؟!
ظل يراقبها ويشعر بضعفها حين أتخذت قرارها وتظهر شىء غير الذى داخلها، فقط لأنها أرادت الرحيل، وهو كما هو صامد متمسك يريدها، ظل يراها وهى تحطم كل شيء حولها وتجمع ما بقي لها حتى ترحل، لم تتراجع حتى شعرت بالبرد، راجعت تفكيرها مرةً أخرى ثم بكت ثم صرخت أحتاجك بجانبى، أردف لها أنا بجانبك، ومن ثم أحتضنها سكتت وسكت كل شىء حتى الرحيل.

ريمان عوض.
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

إرسال تعليق

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان