أسيرَة الحُزن | "جريدة غزل" ‏


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


"أسيرَة الحُزن"

كُنت كُلما أحزَن أذهب لِغُرفَتي هيَ مَن تَحتضِنني وتَتَسِع لي، هيَ مَن كانتْ لا تَمِل مِني وتَستَمِع لأحزاني دونَ مُقاطعتي، كانوا دائمًا ما يَطْلقون عَلي اسم "صاحبة الحفرة" كانَتْ مِثل الخُندق لي، تَحميني مِن كلام الآخرين وإنتقادتهم، كُنت الجئ إليها حينَ يَصِفني أحد بِصفات غير مُحببةٍ لي، أشعُر وكأن أحداً يَهمِس في أُذني، ويواسيني وكأن الله أرسل لي خير العون كُنت أطلق عليه شبح حُزني، لانهُ كان يَظهر وقت حُزني فقَط وليس وأنا مسرورة، ولَكِن يا قلبي لِمتي سنَظل هَكذا نَهرُب ولا نواجِه الحياة، وكأني مُجرِم أُعاقَب علىٰ شئ لا أعرفُه فـَأواصل الفِرار حتىٰ أرىٰ البرُ وأرىٰ مَن يُحرِرَني مِن تِلكَ القيود، ولَكن أخشىٰ أن أذهب لِمَن يُحررني فَيحزم أسري مرةً أخرىٰ.

كتابة: سلمىٰ محمد | مَوج 

إرسال تعليق

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان