جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
الحرية..كلمةٌ يهتف بها القدس كل يوم،الأقصي إنه يطالبُ بالحرية، يريد أنْ يحرر منْ قذارة الصهانيه،وقبة الصخرة تبكي علي أمة_ محمد صلَّ الله عليه وسلم _من حسرتها تتعجبُ من حال الأمة، أهذه هي أمة رسول الله التي كانت لا تخافُ شيئًا، أهذه هي تلك الفئران الهاربة،ألا تخجلون من أنفسكم، أين كل أولئك الذين كانوا يقولون إنما القدس بأعيننا لاهانت تنتهون أبدًا، أتخدعون انفسكم!بل هانت أجل هانت،عندما توقف الناس عند دعمهم توقفتم أنتم،أين كل أولـٰٓئك الهاتفون إنَّ الأقصىٰ لن تهون؟ أين أنتم؟!و لازالت فلسطينُ أسيرة تطالب بحريتها أليس لها الحق بهذا،إنها قضية يجب على كل مسلم نصرتها،
إستيقظي يا أمتي هيا أعيدي بسمتي كسابقِ الأزمان،إنِّي أسمع نحيب الأقصى،أين قلوبكم؟ أضاعت أم أنهكتها الغفله، لِتضموا فلسطين فى دعائكم، وحرروا الإنسان من قبضةِ الطُغيان،غزة ليست فلسطين،إنما غزة جزء من فلسطين، وهذا يعني أن فلسطين لم تحرر بعد،وأقولها وبكل أسف،لقد تمكن اليهود منا،نحن لسنا من سينطق الحجر لأجله ويقول لهُ هناك يهودِيٌ خلفي،وهم ليسوا من سيختبؤون وراء الحجر، عندما يكون عدد المصلين في صلاة الفجر مثل عدد المصلين في صلاة الجمعة، في هذا الوقت ستكون تلك الأمة التي تحرر الأقصى من رجس اليهود.
تبارگ محمد♡قدس♡.
التصنيف
نصوص
