وكيف هي الآن


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


_ أصبحت دموعها تسقط كأنها شلالاتٌ من الحزن الأبدي، تتمنى السقوط في هاوية الموت؛ فهي لم تعد تهمها الحياة، هي أصبحت جسدًا بلا روح، هي الآن تتنتظر فقط أن تُسلب تلك الروح من هذا الجسد اللعين.

سلمى هاني' زهرة البنفسج'
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

إرسال تعليق

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان