الشرود


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


تَوقفت لحظات أُراقب هذا النسيم العَليل، وهذه الأزهار المُتفتحه، وتِلك الذكريات المُؤلمه تَدور بِبالي، الجميع سَوف يعتقُدني بلهاء؛ ولكِنها الحقيقه، فَالأنسان لا يَتذكر من ماضيه غير المُؤلم ليِقدَي عليه، فَالجميع بالهُ مَشغول بِمن فَعل هذا وذاك، عِندما تُراودُني تِلك الفكره أشعُر بألم شَديد، أمسكت بِقلمي العَزيز وبدأت بِكتابه هذه الأسطر بِطريقه عَشوائيه، كما كُل حياتي كَذالك، عَشوائيه مُتراكمه، وفِ غُضون لحظه تَحولت هذهِ الآزهار للأزهارًا باليه، وهُنا أستُوقفني هذا السُؤال، ماذا بِي؟! لِماذا انا هَكذا؟! لِماذا يَراني الجميع مُعقده؟!، ولكنهُ لم يَزل طويلًا حين عَلمت إجابته وهي، أن كُل أنسان بهِ عيوب، لَيس أنا فَقط بَل الجمِيع كَذلك، ولكِنهم لا يَروه ولا يَشعُرون بِالنقص داخلهم؛ ولَكن ماذا بعد؟! إلي مَتي؟! لِماذا هَذا الحُزن بِداخلي؟!، لا أَعلم وهَذه هي إجابه الجَميع، لا أعلم ما بِي.....  
*شهد مُحمد |أرتـــال
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

3 تعليقات

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان