جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
أنتَ الّذي رحلت وأنا الّتي تريد الودَاع، ظننت في البداية أنه مجرد فراقًا مؤقتًا ليستعيد كلانا مافقده مِن روحه خلال معركة الحياة، مع العلم بعدم اقتناع عقلي قبل قلبي بأن الشفاء مِن ندوب قلوبنا يكمُن في وجودنا معًا، الغريب في الأمر أنكَ تُدرك جيدًا كيف أُعاني مِن دونكَ، كيف لا أستطيع السيطرة على مشاعري إنها تجعلني أحترق ألمًا وشوقًا إليكَ، لكنكَ رحلت عن حُجر قلبي بعدما أنرت أركانه المُظلمة، بعدما كُنت شفاءً لبقعي المتكدسة بالدماءِ، وضعتَ قبلة اعتذار تعويضًا عن كُل المُعناة التي عشتها في السابق وأصبحت أنتَ الآن الداء والدواء فماذا يفعل القلب بفعلتكَ تِلك؟ أيغفر لكَ ويظل في اِنتظارك أم يقسم برب مُحمد أن لا عودةَ لكَ ولا لما بيننا مطلقًا؟ أتعلم لقد ذهبت بأبشع طريقة لقد أحسنت الاختيار حقًا، دون وداعٍ دون أن تمر الذكريات أمامك، دون أن تنظر خلفكَ ليحن قلبكَ، دون أن تُغريكَ اِبتسامتي ولم تُسحركَ نظرتي البريئة، تركت قلبي عالقًا في المنتصف لا يعلم أكان الخطأ بفعله أم أنتَ مَن كسر الوعود الّتي بيننا، دائمًا ما تلقبني بمالكة القلب ولكن أليس مِن حق مَن ملكت قلبك رقصة وداعٍ! تعبر بها عن حبكَ الشديد لي وكيف يبتسم قلبكَ بمجرد رؤية حبات البندق الّتي تحتل عيناي، تبدأ في شرح المشاكل الّتي حلت على حياتك كلعنة ما وأنه يجب عليك الرحيل كي لا تسبب لي إزعاجًا، تذهب لتلقي بحمل حزنك الكثيف لأرضٍ فارغة ثم تعود لتحمل أحزاني، نعم نعم كُنت أنتظر الوداع لأجل أن أستمع لخدعاكَ وكذبكَ، كُنت على أتم الاستعداد لتصديق ما ستقول، أما أنتَ فضلت الرحيل وتركي عالقة في المنتصف.
الناردين
التصنيف
خواطر

اي الجمال ده 🌚💙
ردحذف