زمن القلوب الجافية


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


أ هل أنا من أصبح طيبًا أم الدنيا أصبحت مفنى هلاك لا يشهدها سوى من كان غالب على أمره الشر؟

فقد أصبحنا في عالم يسوده سواد النفوس ومهلك القلوب؛ ففي كل عصر يزداد سوء الزمان بأشخاصه الحاقدين لقد تقهقر ذوى القلوب وأصحاب النفوس الجاليه ما بك يا زمان لا تسامح الضعيف و توقر الخسيس؟ فليت الزمان يعود وليت يعود زمن من كان فيه ذا صيت هو صاحب الطيبة زمن لا يخاف فيه الضعيف، زمن تُجل فيه النساء العافيفات، العيبُ على الزمان أم البشر هم من أصبحوا شياطين يكسوها ما يسمى الجمال الساحر! فإذا للزمان يدٌ في هذا الوباء الجاشع فتبًا لكَ أيها الزمان الذي تبدلت فيه القلوب وسالت فيه دموع الكبتاء وضحكت فيه قلوب الاعداء نصرًا لسلب حقوق الأبرياء، فسلامًا لأرواح كانت تلتفت لجلب حقوقها فخابت آمالها.
بقلم: نورهان شابون
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

2 تعليقات

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

  1. وصف الزمن في بعض السطور المعبره بل وصف البشر فلا للزمن إمكانيه للتغير فهو مجرد وقت استمري بوصفك الجميل لهؤلاء الناس 💚

    ردحذف
أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان