جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
رسائل من فتاة مُنطفئة.
الرسالة الثامنة والخمسون.
صار الوضع مُمل جدًا، وباهت بِالنسبة لي، فقد جعلتني أقرب ما لديك، فَبِكثرة كلامك معي، وضحكاتك التي كانت تُحب أُذناي سماعها، ومشاركتك أهتماماتي أجَمع، ولكنك قد رحلت، أستغنيت، لم تَعُد بِحاجة لي، أيقنت ذلك بَعد مرور الكثير من الوقت، فكان عقلي صادق في حديثه معي في آخر مُحادثة لنا، حِينها قال: أتظُنين أنه يُحبك مِثلَما أنتِ تُحبِينَها، لا أيتُها البَلهاء، فهو رأكِ مصدر تسالي في وقت فراغه، أو مصدر سعادة له في بعضٍ من الأشياء، هو لا يُيقن بِمعنى الحُب أبدًا؛ لأنه لن ولم يمر عليه، أتيقنين معنى الحب، أنه روحًا مُكَملَةً لِرُوحًِا، وعندما رأكِ في آخر مرة غير التي إعتاد عليها، رحل ولَم يأتِ.
رحمة ناصر.
التصنيف
خواطر
