جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
اصبحتُ هشةً ضعيفةً من جميع النواحى، فقد تمكلك مني الحزن والآلم،أشعر بالوحدة تأكلُني، تقضم رَوحي، أشعر بالحزن يتسرب إلى داخلي فأغرق به، لم اكن أريد يومًا شيئًا عظيمًا، كنت أُريد من ينتشلُني من ديچوري وحسب، من يكون بجانبي حين حُزني، من يثق بي حين أفقدُ الثقة في نفسي، ويراني جميلة حينما تظهر تلك الندوب في روحي على هيئه بعضٍ من الهالات السوداء، حين تذبُل عيوني، وتبهت ملامحي، يراني جميلة ف الوقت الذي لا أرى به نفسي كذلك، من يبحث عني فيجدُني حين يعلم أني تائهة من ذاتي، كنت أُريد شخص صادق في وجوده، ولم تجني سوىٰ بعضٍ من الندوب علىٰ جُدران روحي، وبعضٍ من الجروح النازفة بين قسمات قلبي، التي كلما حاولت تضميدُها تدمي من جديد، توقفت عن ذلك، ولم أعد أُريد أحد اكتفيت بذاتي و أردتُ فقط أن يتركوني وحدي، يتركوني وشأني وفقط، ولكنَهُم قتلوني جيدًا، وخذلوني بجدارة، أماتو كلو جميلٍ بداخلي،
والآن أنا أُريد فقط أن تنتهي هذهِ المسرحية اللعينة، فانا أموت بداخلي،فالظلام تملك منى حتى لم استطيع المقاومه واستسلمتُ.
مريم عصام"بيلا".
التصنيف
خواطر
