كبرياء في صمت


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


علمني كبريائي أن يكون العطاء عنواني، فأعطي بلا مقابل، وأشارك من حولي في أفراحهم وأحزانهم، وأكون لهم خير عونًا إذا ضاقت بهم الدنيا، وأغلقت الأبواب أمامهم، ولا أنتظر منهم ردًا ولا أجرًا، بل أسارع بتقديم ما أستطيع تقديمه لإسعادهم، ولكنَ مع الإحتفاظ بمكانتي وكبريائي. 
 علمني كبريائي أن أكون غالية لا يبخث حقي ولا يقلل أحدًا قدري، ولا أخون من أستأمني، ولا أبيع من أشتراني، وأن يكون وجودي بين الناس تاركًا أثرًا جميلًا محفورًا في نفوسهم، وأعمل على أن تشتاق لي القلوب، وتتمنى قربي ومودتي 
 علمني كبريائي أن أكون أنثى ليست ككل النساء، لا أعتمد على جمال الخلقة فهو من عند الله وليس لي يد فيه، بل أعتمد على عقلي وحكمتي وأخلاقي، وأحاول أن أكون شمعة مضيئة تمنح الضوء والدفء لمن أحبني، وأكون لهم أختًا وأمًا وابنة إذا أقتضى الأمر ذلك 
وسيبقى رأسي عاليًا في السماء ليس تكبرًا أو إستعلاء بل هي ثقة في النفس وكبرياء. 
"الكبرياء وعزة النفس من الأمور التي لابد أن نتعلمها من الحياة لأنها واقية وحامية لنا من الذل والإهانة التي تحدث للعديد من البشر" 
#سوما
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

إرسال تعليق

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان