جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
متىٰ كانت النفس فارغة؟ وقلبي الصغير يشتعل من تلك الجروح المؤلمة، النفسُ فارغة فقدت كل الحواس الممكنة، لم تعد تشتاق لحبيب ترك الأيدي ورحل كألم يسكن القلب يومًا، لم يعد ينتظر عودة صديق ظنه الرفيق والأمان واتضح أنه أساس الحرمان، أصبحت النفسُ فارغة ياصديقي، متى كانت النفسُ فارغة؟ والقلب ينزف ولن تُخمد نيرانه للأبد، حلمتُ بالكثير وتركت العنان لخيالي ليسبح، لكني استيقظت على كابوسٍ بشع جعلني أفقد طعم الحياة للأبد، متى كانت النفس فارغة سوى من آلاف الطِعان لم تتزحزح رغم مرور الزمن، وتبًا لك ياقلب؛ فبعد تلك الآلام مازلت أبيضًا كلوح الثلج، متى ستتعلم من الخطأ؟ متى ستتعلم عدم الثقة بأحد؟ داوي جروحك بنفسك ليس بأيدي أحد؛ فربما يزداد الألم فأنت لا تعلم، ليتني أرحل عن هذا الكون فقد رأيتُ ما يكفي من الألم، أصبحت الوحدة صديقي الأمثل، وصار الحزن لايفارقني بقدر، لكن لا سأستيقظ من هذا الوهم والخيال فلا أحد يستحق ما حدث، سأجعلك الأمل رفيق دربي والبسمة لا تفارق وجهي البتّه؛ فلن يفيدني التحسر والحزن بقدر، سأعيش الحياة ولن أسمح لها أن تحطمني لأشلاء ويسيطر عليا اليأس وفقدان الأمل، بل سأصمد كالجبل لا أهتز مهما مرَّ من الزمن، سأعوض الحبيب والرفيق والصديق فلا تتوقف الحياة على أحد، وسيظل بداخلي بريق أمل يخبرني أن القادم أفضل ولن أَملّ ولو طال انتظاري للأبد.
بقلمي/ بسمة إيهاب
التصنيف
خواطر
