الطعام لا يطير ولكن فلسطين تطير


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.



أحببتُ لهفتكم وشجاعتكم والحماس الذي حاوطكم تجاه إخواننا الذين تتوالى تضحياتهم واحدًا تلو الآخر لتحرير القدس، ولكن السؤال هل مشاركة المنشورات هي الحل برأيكم لإيقاف تلك المهزلة؟ أم تصوير أبناء فلسطين وهم يُعتَقلون هو الحل الأمثل بدلًا من محاولة إنقاذههم؟ ماذا تنتظرون حتى تكونوا يدًا واحدة وتُكَوْنوا قبضة كبيرة وعظيمة؛ لتضربوا بها هؤلاء الذين استباحوا أراضينا وأثبتوا بأننا دُمى متحركة إذا أمرونا بالذهاب يمينًا ذهبنا وإذا أمرونا بافتعال المصائب قولنا سمعًا وطاعة فأنتم الملوك ونحن العبيد، الحقيقة هي أننا سنظل كما نحن لن نتغير وإن تغير العالم، سنشارك المنشورات بينما نتناول من جميع الأصناف الشهية التي تملأ بطوننا وبعد ذلك نذهب إلى الفراش، فنحن ساهمنا في الدفاع عن القدس عاصمة فلسطين وضمائرنا في راحة تامة، ولكن الحقيقة هي أنها في ثبوتٍ تام ولن تستفيق أبدًا، وتلك الكلمات التي أكتبها ربما تقولون بأنها صحيحة ورائعة ما أروعها من كلمات، ولكن يبقى السؤال هل ستغيرون طريقتكم في تحرير القدس، أم ستذهبون للبحث عن شيء يمكنكم تناوله بعد قراءتكم لتلك الكلمات التي أُرهِقتم منها ومن طول هذا النص؟ وبعدها تذهبون للبحث عن فيديوهات وإخواننا يُعتَقلوا لتقوموا بنشرها وإثبات بأنهم وحيدون يدافعون عن أرضهم، ونحن هنا في انتظار العيد للاحتفال به.

"أفيقوا أيها العرب."

_ منة عاطف.
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

إرسال تعليق

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان