جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
قد حان الوقتُ الذي يمتلكه السواد الحالك القابع بروحي مِن الأربعة وعشرين ساعة، ها قد حل الظلام في جميع الأنحاء وبدء يسدل ستائره، هدوء يكادُ يقتل ضربات قلبي، يكادُ يعصف بكياني بأكمله.
ها أنا ذا أجلسُ وحيدًا في غرفتي علىٰ حافة سريري اللعين مُحاط بالخيبات، أشعر أن مزامير الجحيم وضعت في عقلي،وفوضعتُ يدي علىٰ رأسي؛ في محاولة بائسة لِجعلها تهدأ لكن دون جدوى، بدأت في تذكُر الأحداث المريرة التىٰ مررت بها في حياتي، وكأن العقل يُرتب الأمور؛ لكي يساعد في انهيارك، والروح تائهه، والوضع يزداد سوءًا، أشعر وكأن رأسي سينفجر مِن كم الأسئلة الَّتي تعصف به كل ليلة.
حقًا لم أكن أستحق ذلك أبدًا، بت أشعر وكأن العالم تقلص وهوى في رأسي بما فيه مِن أمطار تهطل مِن عيناي، أحاول الصراخ مِن شدة التفكير لكن دون جدوى، وكأن لساني تلجَّم وتوقفت صرخاتي في حنجرتي تأبي الخروج، تُزرف عيناي الدموع، وبات جسدي يرتجف؛ خوفًا مِن ما يدور بعقلي مِن أفكار سوداوية، أصبحتُ لا أُريد فِعل شيء سوىٰ الهروب مبتعدًا عن هذا العالم السيء، فأنا أُريد الهروب حيثُ لا يُوجد أحد.
دائمًا ما يراودني شعورٌ قاتل أشعر به، وكأنها أخر ليلة لي وستصعد روحي إلىٰ السماء.
بشار البحيري
التصنيف
خواطر
