جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
نمتُ؛ في النوّم انفصال عن السّأم، وهروبٌ من الملل،في النّوم أمل، أملٌ بأنّ نهارًا جديدًا سيحمل تغيَّرًا جديدًا ، وفي النوم هروب، وفي النوم حلم، والأحلام أحيانًا دثار اليائس،
رفعتُ يدَيّ أمام عينيّ ، فردْتُهما ، قلبتُهما ، تأملتُهما طويلاً؛ كأنني اراهما لأول مرة، أهُما لي؟
ضحكتُ كأنني أتهيأ للبُكاء ،لمستُ بهما الزجاج، أهُما حقيقيتان؟!
أكان الزّجاجُ والماء،والخشب ، والبلور، والضوء، والنهار، والليل، والكلام، والنَّفس، .....
أكان كل ذالك حقيقيًا !؟
يبدو أنّني في طريقي ألى الجنون، اشتعل فيّ الشك، لم أعدَّ أوقنُ بحقيقة العالم الذي أعيشُ فيه، ولا بحقيقة وجودي، أنشبتُ أسناني في لحمي وعضضتُ عليه بقوّة، فصرختُ ، إنه الألم،إنها الحقيقة واللاحقيقة إذًا !؟
لو كانت هذه الجنة فلا معنىٰ للألم فيها،وإذا لم تكنَّ فأنا أحلم وليس كلّ ما أرى إلاّ جزءًا من حلم؛ لكنّه حلمٌ من نوع خاص، إنّني أرى،وألمس، وأكل، وأشرب،وأتنزه ، وأسير علي الأرض المرصوفة بالجُمان ، وأرفع الاحجار المصوغة من الذهب، لأبحث عن الحقيقة تحتها، الحقيقة واللاّحقيقة كلاهما مريح، الذّي يضغط على دماغك بالمخرز هو المنزلة بين المنزلتين، الشيء الذي يقف بين الحقيقة واللاحقيقة، هذا الذي لا يُمكن أنَّ يوصف، ولمع في ذهني قول هتلر:"الحقيقة ليستْ مهمة؛ الأنتصار هو المهم"
مي رمضان"سهْم"
التصنيف
خواطر

عاااش 👏❤️
ردحذف🤍🤍🤍🤍🤍🌺🌺
حذفمبروووووك عظمه ي دكتورتي
حذفجميل جداً 👏❤️
ردحذف