المضي للغد


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


في احدى غرف المصحة النفسية وفـي إحدى الزوايا جسد شاحب يهتز بأنين تنفس ضعيف،، عينين غائرتين وذابلتين يحيط بهما العديد من الهالات السوداء، بشرة شاحبة شديدة البرودة والإصفرار، عقل مزدحم بالعديد من الأفكار والذكريات المؤلمة التي يصعب نسيانها، روح غادرت الجسد منذ القدم ولكن تركت ورائها منهك وشبة حي ، بينما ينظر الى الأعلى ذلك الذي تفتت في الأيسر يصرخ بإستغاثة فقد قارب علي التوقف،ليس أحد إنما مصير من تكاتل عليه ولم يمضي للغد تاركاً ورائه الماضي المحمل بالحزن والاكتئاب.

مــنـة زكــريـا.
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

8 تعليقات

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان