جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
مرحبًا، اللعنة على قلبي الذي أَحبكَ رُغم فقر اللقاء، ثم اللعنة على عقلي الذي أبعدني عَنكَ.
لم أُؤمن بالحب الثاني، حتى وَجدتني أَتفقد هاتفي كُل دقيقة كالمُراهقين، أُنتظر وصول رسالة من رقمكَ الذي حذفته، ولكني حَفظته من كثرة النظر إليه! ها أنتَ تسألني قائلًا: "مالك، إنتِ بخير؟"، فأجبتُ بأنني بخير، لقد كَذبت نعم، كيف أكون بخير في حال أنني لا أستطيع سُؤالكَ عن تفصايل يَومكَ، وكم عدد المرات التي شَربتَ القهوة فيها، أتعلم؟ اِمتنعتُ عن القهوة عساني لا أُشبهكَ فيها، ثم وجدتني أُعدها وأنا أنظر لِصوركَ، ثم اِنتظرتُ مجيء الرسالة الثانية:" محتاجة حاجة؟"، فأجبتُ بالرفض، ولكني أَكذب للمرة الثانية، فأنا أَحتاجُكَ، لم تعد تكفيني الرسائل الصوتية أو النصية، أحتاج رؤيتكَ، وإشباع عيني بأدق بتفاصيلكَ، حتى ساعتكَ المفضلة التي لم ترديها في آخر صورة لكَ، للمرة الأولى التي أكتب فيها وأنا أعلم أنكَ تقرأ لي، وأعلم أنكَ تَعلم أنكَ المقصود هذه المرة، وأعلم أيضًا أنكَ ستتغزل في كلماتي وستحدثني عن أنني أَكتب لشخص آخر، وأنتَ تعلم جيدًا أنني أَكتب لكَ، وللمرة الأولى أيضًا التي أَكتب فيها نصًا طويلًا أَتحدث فيه عن حقائق، ولكن الشيء الوحيد الذي لم أَكتبه هو اِعتذاري عن الإبتعاد عنكَ، فأنا ياعزيز عيني أَمر بفترة غير هينة على قلبي، لستُ مُتقبلة بعد أنني وَقعتُ في العشق مرة أُخرى، ولكن هذه المرة أَعلم أن الحب متبادل بيننا، ولكنني غير قادرة على مُواجهتكَ قائلةً: "كفى!"، كَفى البُعد بيننا، الحياة لن بالقرب مرة أخرى.
آخر ما أَود إخباركَ هو: بعد أن تنتهي من قراءة نصي، اِعترف بِحُبكَ لي، وإن مَنعتكَ فاعلم أن الممنوع مرغوب، اِعلم أنني أُحبكَ، نلتقي مرة أخرى بنصك الذي سترد فيه على كلماتي، فكم هي جميلة لُغة الكلمات!
ل مجهول
منة غباشي" آيلا"
التصنيف
خواطر

رووعة كملي ♥♥
ردحذف