اليوم الأخير


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


أتى اليوم الذي دائمًا ما كنتُ أنتظرهُ في كل وقتٍ، في كل لحظة، مع كل نفسٍ يخرج مني، ولكن هل أنا على استعداد ليومٍ كهذا سنعرف حاليًا.
 أنا أدعى أمل أعلم أن اسمي يدل على التفاؤل، ولكن أنا منطفئة كشمعة قد ذابت ولن تتجدد مرة أخرى، دائمًا ما كنتُ أستمع إلى من يقول لي: 
_ لما كل هذا البؤس؟
أنت لاتعلم شيئًا عني فلا تتحدث.

_ لما أنتِ دائمًا هكذا بلا مشاعر، لا أريد معرفتك مرة أخرى.

حسنا اذهبي فلن أنتظر منكِ الشفقة.

لما تحكمون عليّ من مظهري هل لأنني بكيت قليلًا؟
 أصبحتُ كئيبة لا تُطاق أنتم لا تعلمون ما بداخلي فاصمتوا، كل ما أريدهُ هو الحب، الحنان، الصدق، ‏هل هذا صعب؟ 
 ‏أريد أن أكون فتاة سعيدة ليومين لا أكثر، أنا مازالت صغيرة ولكن تلعب الحياة معي ألعايبها السيئة، حتى حلمي في أن أكون طبيبة انتهى وللأبد.
 ‏إذًا لماذا أبقى للآن؟
 ‏سأجعل هذا اليوم يومي الأخير.

 ‏سلمى هاني'زهرة البنفسج'
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

إرسال تعليق

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان