جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
إهداء إلى كُل مَن أراد البوح؛ لِمَن ملك روحه، ولَمْ يستطع؛ لأنه رحل تاركًا ندبًا في عُمق الروح.
_ عدة أوراق بيضاء وقلم يتمنى أن أعود إليه؛ لأسرد حروفي، أن أجعل نبض الحياة يعود إليه مجددًا، لكن إن جعلته يعود مرةً أخرى مَن سيجعل روحي تعود، لا أعلم ولكن أعتذر عن ذلِك الغياب، أعود الآن؛ لأجعل شخصٍ يبكي فرحًا، وشخصٍ آخر سيتمنى أن تُصبح كلماتي حقيقة، وآخرين مِنهم مَن سيقرأ؛ لأن قلمي استطاع وصف شعوره بدقة، وهُناك آخر يهرب بأحرفي إلى أرض الواقع بحثًا عن شيءٍ يُشبها، أعود؛ كي أبحث معكم عن شيءٍ، لا أعلم ما هو إلى الآن.
_توقفت عن الكتابة لمدة كبيرة حتى أستطيع نسيانك، أو على الأقل تخطيك، ذهبت إلى أماكن عدة وتعرف على أشياءً جديدةً، واتضح ليَّ أن قلبي ليس الوحيد الّذي خُذل على يد "بشري" ثم أن عودتي كانت لكَ أيضًا، ولَمْ أكُن أعلم أن كُل ما اختزنته مِن كلمات سيكون لكَ وحدكَ بالرغم مِن إصرار قلمي على عدم كتابة كلمة لكَ، ولكن كيف ليَّ أن أمنع قلمي عنكَ وجميع أحرفي تسعى إليكَ دائمًا وكأنها جيشك!
أحيانًا أشعر أنني تعلمت الكتابة مِن أجلك،َ مِن أجل أن تتغزل في عيناكَ ولكن الآن سطور أوراقي أصبحت منسية؛ لأن عيناكَ ليست هُنا، ها أنا أعود وحولي كُل ما يلزم لاستحضارك كأنكَ عفريت حُب وكُل الأسف؛ لأني أفشل في صرفك بعيدًا عن مجرى روحي، أوراق وقلم وذكريات تلِك هي المكونات؛ لجعلكَ تأتي إليَّ، والغريب في الأمر أنك تأتي وكأنك لَمْ تفعل شيءٍ، وكأن تِلكَ الندوب لَمْ تكُن بفعلكَ، وجدتُني أسأل نفسي للمرة الأولى لماذا هو؟ لماذا عيناه بالرغم مِن ذلِك البرود الّذي يسكن بهما شعرت بأنهم وطنًا؟ أشعر فيه بالدفء؛ فَغابَ عن عقلي أنني أسكن في وطن مُحتل، حتى ذلِك الوطن المُحتل تركني وحيدةٌ أبحث عن وطنًا آخر، تركني وكان قد سلب روحي حتى لَمْ يرحمني وذهب هكذا دون أن يسأل هل ستكون بِخير؟ أم أن تِلكَ الطفلة تستطيع التعايش هكذا بدون قلب بدون روح!
لا لَمْ يسأل مُطلقًا بل ذهب بدون رحمة إلى أحضان مَن احتله، حتى أدركت أن مَن كُنت ظننته وطني أصبح مُحتل بإدارة قلبه، ولا يستحق حتى الشفقة لأنه ذهب بكامل قواه، بكامل قلبه وتركني على الحدود أجُمع فُتات مشاعري، أتمنى أن تعود ليومًا واحدًا فقط يوم؛ حتى أسأل عن كفارة الحُب، أو كي تُعالج ما قُمت بجرحه، تعود لتكون صريحًا ولو لمرة واحدة في حياتك، حتى أسألك أكان قلبي يستحق كُل تِلك المُعناة؟
لا، أكانَ قلبي يستحق العناء مِنك أنتَ!
ماذا فعلت لكَ بحق هذا الحُب الّذي أصبح مُتملك مِن كامل جسدي؟
أصبحت كالعلنة، تالله سيأتي يوم وتُعاقب على فعلتك تِلك، حينها لا تأتي وتطلب الغُفران، لا تأتي مُطلقًا؛ لأن قلبي سيغفر، ولا أريد أن يحدث هذا، اللعنة عليك وعلى حُبك لَمْ أستطع النسيان.
*الناردين*
التصنيف
خواطر

تحفة اووي اووي والله العظيم بجد تستحقي الفوز في المسابقة دي بالتوفيق و كل الحب ليكي.✿ ♡
ردحذفجميل اووووي 💜💜💜
ردحذف