إلى شفيعي


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.



يا مَن بُعِثتَ لِتُتَمِمَ مكارمَ الأخلاقِ أشتاقُ لِوجودِكَ في حياتي، طفلةٌ أعياها الزمان تحتاجُ لِبَعضِ الحنان تُناديكَ لتشعُر بالاطمئنان، والسلام تُناجيكَ باسمِكَ في كل ليلةٍ مِن الليالْ؛ علَّها تحصل على راحة البالْ التي أصبحت في مِثلِ هذِه الأيام من المُحالْ.
 أُناجِيكَ عَلكَ تَمْحو أهاتي، وتُبيدَ شهقاتي بِنورِكَ الذي أسْكنتهُ أعماقي؛ ليُخمِدَ نيران بُركاني الذي ما لَبِثَ أن ثار؛ ليَفتُكَ بأحلامي فها قد أدركتُ قِيمةَ وجودِكَ في حياتي، وإن لم تكُن موجود بشكلٍ حِسيٍ في أيامي فَيكْفِيني وجودك في كياني، وذكرياتي، فسَتظل ذِكرَاك خالدةً في مسامعي، ومُدركاتي إلى أن ألقاكَ يوم الدين، وأَنعَم برؤياك ماثلٌ أمامي
 فهذا والله أقصى طموحاتي ،وأعلى درجاتي.

الاء تيجان _ وميض
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

1 تعليقات

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان