سجن الوحدة


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


آلام، وحُزن، ودموع، وتمزقُ قلبي لأشلاء لَا إهتمامٌ، ولَا مواساة، ولَا محبة فقط مزقوا قلبي هؤلاء الحاقدون الذين لَا يهتموا إلا بإحباطي، ويتمنون فقط لي الحُزن 
بِتُ وحيدًا مُنعزلٌ عن الجميع لَا أحد بجانبي 
غرِقتُ في بحر دموعي وآلامي، ولم أعد أتحمل المزيد،
وقلبي نزفَ مِنْ كثرة المتاعب، وتمزقَ، وكُسِرَ، وتحطمَ إلى أشلاء، ولَكِنْ لِمَا تركوني هكذا؟ لِمَا تركوني أعاني أنا وقلبي وتركوني وحيدًا في سجني هذا؟!
رحلتُ بعيدًا عن هذا العالم الأناني الذي لا يآبه لأحد، ولَكِنْ ما ذنبي أنا ؟ لقد إنطفئ نور وجهي وصار شاحب، ونور أملي في الرجوع إنطفئ تمامًا 
عيوني لَم تَجف مِنْ الدموع فقط تنسابُ على وجنتاي، اضطرب عقلي مِنْ كثرةالتفكير ،والتساؤلات عما فعلتُ ليحلُ بي كُل هذا لَم يعد لي حياة، لَا طموح، لَا أمل، لَا أحد بجانبي فقط قلبي الحزين، المُنكسِر المتُحطمُ إلى فُتات، وتهالكت روحي، ولَم أعد اشعر بأي مِنْ المشاعر صِرتُ لَا آبه بأحد، ولَا أهتم لأحد نهايتي كانت في سِجن الوحدة والحُزن، الذي سيطر عليّ، ولم يفارقني ابدًا
ولستُ قادرًا علي المقاومة. 

بقلم/ هاجر صبري 
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

9 تعليقات

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان