جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
ياحسرتاه علىٰ فَلَسطين!
ياحرقة قلبِي عليها وعلىٰ أهلِها، باللهِ ما ذنب طفلٍ يعيشُ في قذفٍ مستمرٍ كهذا؟
وماذنب أب وأم يروْا أبناءَهم وفلذات أكبادِهِم تحت قصفٍ يسلِب أرواحهم أمام عينيهما؟
فَـواللهِ كُلما رأيتُ أراضِيكِ المُحتلة وأهاليكِ الميِّتون بالقصفِ، شَعـرتُ بِـغُصَّة في عُنقِي، وأنينِ يملأُ صدري من شدةِ الشجا، فَـكيفَ بأهاليكِ؟
وَدَدْتُ لو أنِّي حلَّقتُ في عَـنانِ السماءِ إليكِ، وَدَدْتُ لو مِتُّ شهيدة علىٰ أرضـكِ، وَددتُ لو أنِّي سجدتُ ولو مرة واحدة على أرضِ مَسجدكِ الأقصىٰ، تلكَ الأرض الشريفة.
أُفديكِ بروحي ودمي، فوالله وبالله وتالله إنَّ حُبُّكِ يسري في وِجدَاني وفي مُهجتي الصغيرة، كَـسري الدم في عروقي.
'أيَـا فَلَسـطيـن'، دُمتِ قوية، دُمتِ عريقة بحضارتكِ المُشَرِّفة، دُمتِ سَريَّة في عروقِنا كَدِمائِنا، دُمتِ حَبيبةُ الروحِ وفلذة الكبدِ، دُمتِ فَـلَـسـطِـيـن وستظلين فَـلَـسـطِـيـن رغم أنـفِ المُحتلين.
_ لـ حبيبة أحمد
التصنيف
خواطر

عاش
ردحذف