جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
كم هي صعبة تلك الليالي التي أحاول أن أصل فيها إليك أصل إلى شرايينك إلى قلبك كم هي شاقة تلك الليالي كم هي صعبة تلك اللحظات
حينما تتوقّف روحي عن عشق روحك، سيتوقّف قلمي عن عشق الحروف وتقبيل الورق، في يدي الواحدة خمسة أصابع أراها متساويةً جميعٌا في الخشوع حينما تلامس يديك.
البدايه كنا اتنين زي أي اتنين
اول حاجه كان صاحب أخويا كنت كل يوم أشوفه مع أخويا مكنتش اتوقع ان هيكون ف علاقه حب بنا تفاصيل حياته يوميا كنت بعرفها من حكاوي أخويا فضلت احبه ف صمت لغايه ما أخويا عمل حادثه وفضلنا يوميا نتقابل ف المستشفي بيوصلني كل يوم عند أخويا المستشفى واعترافلي قد أي انه كان معجب بيا وانه كان يوميا بيجي لخويا عشان يشوفني مكنتش أتوقع ان كل الحب الي كنت بحبهوله هو كمان بيحبهولي الحب ده طلع حاجه عظيمه جدا والحمد الله أخويا طلع من المستشفى بسلامه وهو قرر انو يقوله أنه معجب بيا وعاوز يخطبني وف اليوم ده أنا كنت مستنيه يوسف هو متفق معايا انه جي هو وي أهله عشان يتقدمه وجي يوسف هو وباباه وأخوه الكبير وقال أبوه : احنا جيين نتعرف عليكم وحبين ناخد ريهام لي يوسف
ماما وأخويا رحبو بي الموضوع بس
أبو يوسف سال فين أبو ريهام ؟!
ردت ماما للأسف احنا منفصلين
حسيت أن أبو يوسف تعبير وشو اتغير وابتدا يتغير ف كلامه
وقال احنا اتعرفنا علي بعض وان شاء الله لينا معاد تاني . يوسف أتصل بيا بعدها بي يومين وقال أنا حابب نتقابل أنا وانتي علي كورنيش اسكندريه كنت خايفه أن أخويا يشوفني لأن مسافه البيت والكورنيش قريبين جدا بس كان عندي فضول اعرف في أي لانه مكنش عاوز يقولي في التلفون ومصمم نتقابل لما اقابلك هقولك قبلته
وقالي انه باباه رفض عشان مامتك منفصله عن باباكي
وهو بيقولي أن كده ف تشتت ف العيله بس أنا متمسك بيكي ومش عاوز أخسر أهلي ومن كتر حزني بكيت عشان بجد حبيته أوي وفي نفس الوقت مش عاوزاه يخسر أهله وعدت علينا باعت الورد
قالت لي يوسف ليه مزعلها مالك يا حبيبتي ليه تخليها تبكي أنت المفروض تفرحها وتكون سندها ومن كتر كلامها الجميل كنت نفسي احكيلها ولقتني فجاه بقولها والله هو سندي بجد بس للأسف ف حاجات أكبر مني ومنو دليني ياباعت الورد فطبطبت عليه وقالتي احكيلي يا بنتي فضفضي حكيتلها
قالتلي بصي يا بنتي اقفي جانبه لحد ما يقنع أهلو وأنت يا ابني حاول تقنع أبوك براحه بس اوعا تفرط فيها ولا في أهلك
رد عليها يوسف أنتي شايفه اعمل أي باعت الورد
شايفه انك تصمم عشان انت بتحبها وعاوزها واشتري منها الورد كله وقالها ادعيلي يا باعت الورد وبعد مرور 15يوم اتصل بيه يوسف وهو في قمت الانبساط اخيراا يا ريهام بابا وافق انبسط جدا لدرجه اني بكيت من الفرحه وحددنا يوم الخطوبة وتمت خطوبتي وكان نفسي أقابل باعت الورد وكل يوم أروح نفس المكان ومش بلاقيها.
#الكاتبه انچي احمد حسن سليمان
التصنيف
اسكريبت
