أتتذكرني


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


*أتذكُرُني؟*
أعبر خيالك المكتظَّ دون أن أسقط؟
وأختفي تمامًا في المنتصف وسط الوجوه الكثيفة
 أتُلاحظُ غيابي كما أُلاحظُ غيابك؟!
وتعيدُ قراءة ما كتبتُ عنك؟
يبدو كل شيءٍ صغيرًا والشوق يكبرُ أمامك كلما لمستُ جبينك ذكرى واحدة تُظل كما كانت من قبل، 
وتحنُّ كما كُنت قبلًا حينها، أتتذكرني ذات يومٍ، لا أعلم ما بداخلك، فقدتُ نفسي تمامًا، لم أستطع أن أُفكر بهذا جيدًا، تمُرُ الأيام وأتشتتُ وأرغبُ ف الهزيمه، أتخيلُ أنني كنت أسيرُ معك بكل الطُرُق، ولكنني الان أسيرُ وحيدًا فِ طريقي إلي الظلام الهالك، أجلس وحيدًا ألومُ نفسي وألومَ الجميع، أسألُ نفسي لمِ كل هذا التكدُس بداخل روحي، لمَ أعود كما كنتُ أستطيع أن أُحاربَ خذلاني من الجميع؟ 
أعتقدُ دائما أنني وحيدًا وأنني ليس لدي أصدقائي، وأنني لا أمتلكُ سوى دُميتي وكُتبي وأشيائي، يا رفاقي هُنالك راحه فِي البُكاء وهُنالك ذُل فِي البقاء جِوار مَن لا يُقدر بقاءك، هُنالك فَرحًا جميلًا ولو كان حُزنك كبيرًا.

بقلم آيه الفولـي.
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

إرسال تعليق

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان