أنا عاجز


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


أنا عاجز...
الأمرُ أكثر تعقيداً من مجرد كلمات، كيف سأروي لهم الضيق النفسي والدموع بلا مُبرر والأنهيار في منتصف الليل واليأس في بدايه النهار وفقدان الشهيةِ للطعام..ووجع روحي أشعر وكأن أحدهم فلق قلبي مائه قطعه؛ وكأنه هُنا...هنا علي قلبي تماماً حجر الحزن ثقيل جداً يؤلمني كالموت؛ كيف أُوريهم نظرة أعيني! كيف يُحكي الحرمان العاطفي! أيُ تراكمات سأرويها!، سئمت من قولي للمرة الألف أنني لستُ بخير لقد مّل الجميعُ من حزني ألا قلبي اعتاد الألم حد الموت؛ هرب الجميع من روحي الكئيبه المُفككه المبعثرة التي لا تعرف المزاح في الجلسات؛ ولا تعرف حلاوه الحديث مع الكِبار؛ ولا تعرف المرح إطلاقاً؛ أين أذهب أنا ونفسي وإلي من نذهب!؛ أهدوُني طريق لوقف نزيف الدموع، أرشدوني إلي من يطيقني، فانا لدي كم من اللامبالاة، الاكتئاب، الجبروت ،القسوة، الملل، الإحباط، اليأس، الشده، الحزن، الغضب، الانتقام؛ جميعهم في قالبٍ واحد كازئير ضبعٍ فتّكني. ماذا اقول بعد سوي اني ابكي بحرقه؛ ماذا افعل بعد سوي أني انتظر؛ وأنا مللت الأنتظار؛ كيف اكتب جديداً ورائعاً ومبهراً وسعيداً وانا لا أري سوي انطفاء روحي علي قلمي!!! هي أشياء لا تُحكَي هي أكثر بكثير من بلاغه كلمات!، هي صرخه عالية بقهره؛ هي ذبحه روح كالموت؛ وبدايه سؤلك عن ماذا بك يكون قولي انا بخير أعجز عن الرويّ..

ياسمين أشرف عبدالقادر
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

7 تعليقات

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان