ما وراء الشمس


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


تلك النيران الملتهبة المتمثلة في هيئة نجم عندما تنظر إليها من بعيد تنبهر من هول منظرها في السماء وترى أنها شيء خرافي أليس كذلك؟! 
الإجابة نعم لأن تلك تكون حياتي الجميع ينبهر بجمالها الخارجي أما النيران الموجودة خلف الستار لا أحد يعلم عنها شيء أو بمعنى آخر يتغاضوا عن رؤيتها وتلك هي المشكلة أنني رغم كل من حولي أشعر بالوحدة والغربة لا أحد يهتم بما أشعر أو بماذا أفكر الجميع يُريدني بجواره لمصالحه الشخصية فقط أما أنا أحترق بين نيراني بمفردي لكن الحمل أصبح ثقيل على صدري وأريد الراحة لا أريد أن أكون الضحية في رحلتي مع الحياة وأرفض دور الجلاد أنا فقط أريد العيش بسلام بعيدًا عن الخداع والخذلان أليس من حقي الحياة مثل باقي البشر أكثير عَلي العيش بدون ألم في روحي ؟! 
كلما أقسمت أن ابدأ من جديد لأرمم حطامي يأتي شيء يدمرني أكثر وهنا رفعت رأسي للسماء وصرخت أخبرني يارب العباد أليس من حق روحي المتهالكة أن ترتاح، لماذا يفعلوا بي هذا هل أنا سيء لتلك للدرجة أم أنه اختبار قاسي تضعني به لتختبر صبري أخبرني ياربي أعطني إشارة وهنا أمطرت السماء ووجدت الإشارة وحملت نفسي بحطامي نحو منزلي عَل هذه المرة أبدأ بداية جديدة وأعيد بناء ما تبقي من روحي.

هايدي هيثم
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

إرسال تعليق

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان