صراع | "جريدة غزل"


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


*صراع*

كان الحزن أقوى مني فتغلب على روحي وانتشر في عروقي 
انطفئ النور بداخلي 
وانتشر الظلام عازفًا مقطوعة من لحن الموت مثيراً في نفسي الخوف ثم بدأت المعارك بداخلي، بدأ الصراع المميت بين العقل والقلب 
وأرتفعت أنصال السيوف معلنة عن بِدْأْ المعركة وسالت الدماء واستشهد العديد بداخلي وبدأت ملامح الحياة بالإختفاء داخلي 
ثم توقف كل شئ فجأة ،انتهت المعركة 
وبدأ إحصاء عدد الضحايا ،كانت المعركة مميتة ،و الكثير من القتلى ،بدأت الصحافة بتصوير المشهد، حطام وخراب نفسي كل شئ محطم لا يوجد أثر للحياة ،دماء فقط وقتلى 
وقفت الكاميرا عند أحد الضحايا يبدوا أنها تعذبت كثيراً لأنها كانت مليئة بالتشوهات والندوب ، رغم موتها ولكن الكاميرا حددت بوضوح الحزن والألم المرسوم على ملامحها
مهلاً.....!
توقفت الكاميرا لثانية أمام الضحية ..هذة الملامح مألوفة !
صمت الجميع من هول الموقف 
ما هذا؟!
إنها الروح..!
لقد ماتت الروح وسط هذا الصراع ماتت بعد عذابٍ وألمٍ وجروح لم تستطع مداواتها 
قاومت إلي أن ماتت وسط الحرب بدون أن ينتبه لها أحد 
تبًا لكم ..
بدأ المشهد بالدوران مجدداً، والكاميرا تنتقل لمكان آخر 
في المقابر المكان كئيب ملئ بالحزن 
بدأ نعش الفقيدة بالظهور 
وتوارت الضحية في التراب...بدأ نعي الفقيدة بألم ومرارة 
ثم ارتفعت صرخة متوحشة فجأة تشق ذلك السكون
التفتت الكاميرا مجدداً نحو الصوت 
مهلا ..!
ألم يتم دفنها ؟!
لا لا يا أعزائي 
إنها توحشت وبدأت النسخة المظلمة بالظهور 
وانتهى المشهد عندما انطفئت الكاميرا 
معلنةً عن بِدأ الانتقام.
بوسي سالم طايل
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

إرسال تعليق

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان