مدينتي لا تنهار | "جريدة غزل"


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


 


تلك الحطام الداخلية والأحزان المستمرة لا أنساها، التحطيم لا يتلاشى، أحزاني أصبحت تتصارع مع فرحتي، ينتصر الحزن دائمًا في بقاع قلبي، مدينة لا تنهار

ألا وهيا الفراق أصبحت متردد من القرب؛ فأيهم أصدقائي، وأعدائي.. فدائمًا يعطوني السم في الدواء، عقلي يتحدث قائلًا: "فوبيا القرب لو صابت قلب بتعله" 

فيعيش وحيد بدون صحبه في خياله هتسمه

لذلك أنا وحيد دائمًا، تأكل قلبي من الحزن والألم فبربكم متى تتركوا لي فرصة لأبتسم؟ ياليتنا نستطع أن نبحر في موجة أحزاننا، ليت القاع فرحًا وليس حزنًا، ليت كل خيبة ظن وكسرة قلب لم تمر بنا، ليت الحياة تمر علينا مرار الكرام


يحسب كل منا أنه محيط بالنجاة بينما يحاوطه المعاناة أخبرني قائلًا "إلفظ أخر انفاس الفرح ياصديقي فالقادم أنفاسه مخيفة حزينة تشبه الموت تشبه الانطفاء". 


آية القاضى

إرسال تعليق

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان