الأسرار | "جريدة غزل"


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.



أشعر مؤخرًا وكأنني أشاهد نفسي في فيلم حياتي كأنني مُستبعد من الواقع، ثم يعود الواقع ويطبق عليّ.

لكن مؤخرًا حتى الواقع ليس منطقيًا، وأنا أجلس أشاهد كل شيء من مكان آخر، لست فاقدًا للسيطرة فحسب بل أنني غير موجود أصلًا، من الصعب التمييز بين الحقيقة وجنون الإرتياب لهذا أحاول التركيز واللحاق بموكب الأحداث.

بالطبع أحتفظ بالأسرار، يحتفظ الجميع بأسرار هذا يسمى بفن البقاء، السر في القدرة على التمييز بين الأسرار ومعرفة الأكاذيب المصاحبة لها وأي الأشخاص ساعدك في أي كذبة، كما توجد أسرار لا تعرف عنها شيئًا ولست حتى جزءًا منها ستظهر في مرحلة ما وتؤذيك.

وماذا تفعل حيال الشخص الذي يشاركك أسرارك لكنه لا يشاركك حياتك؟

نعم، لدي بعض الأسرار وأحيانًا أتمني لو كان لدي المزيد من الأسرار البريئة كصديق سري مثلًا أو موهبة سرية رائعة أو حسرة سرية، أحيانًا لا نملك سوى أسرارنا لكن إن فكرت في الأمر ستجد أنك كلما إقتربت من شخص زادت أسرارك.

نحن لا نخبر الآخرين بكل مشاعرنا الحقيقية تبدأ في فقدان التمييز بين ما هو سر وما ليس سر.

كلما أردت أن تقول "تبًا لهذه الأسرار لم أعد أريدها " تفقد التمييز بين ما هو حقيقى وما ليس حقيقى، تفقد السيطرة.


لِـ يوسف احمد
 

إرسال تعليق

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان