جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
المُ الماضي
عِندما دقت ساعتي في تمام الساعة الثانية عشر، حينها عادت لي ذكريات مُحطمة تقفُ علی حدود الماضي؛ لتمنعني مِن العبور إلی المُستقبل، فقدت حَطمتُ هذه الذكريات منذُ أن تذوقتُ مرارتها ولكنها لم تعُد تفارقني وما زال رمادها له أثر؛ فأثرها كفيلٌ بأن يجعلكَ تبكي وتبكي حتی تجف دموعكَ وتُمزِقُ بقايا قلبك، وتخلقُ جرحًا أعمق وكأنها لم تُحرق مِن قبل، فقد شَهِدت وسادتي علی دموعٍ أهلكتني كاملًا، فإذا بي أجلسُ وأمسكتُ بدفتري لأُدون ما بداخلي؛ لعلي أستعيدُ بعضًا مِن عافيتي، وحينما دونتُ بعض السطور داهمتني ذكرياتي مرة أُخرى، فمزقت دفتري بأكمله وتناثرت أوراقي في كل الأركان حتی خواطري التي بها بعضُ الذكريات الجميلة مُزِقت هي الأُخري، فمرحبًا بجرحٌ آخر، فحقًا كَرِهتُ هذا الوقت وهذه الساعه تحديدًا؛ لأن أحلامى تناثرت ولا يُمكن اللحاق بها كما لا يُمكن اللحاق بالطيور عندما تتناثر في السماء.
سارة خلف"جوانة"
التصنيف
خواطر
