جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
"بُنيّتيه"
عزيزي الوسيم للغاية..
أُحِبُك وأُحبُ ليالينا الجميلة كفرطِ حُبي لعيناك، وأنغمسُ عشقََا بك في كل مرة تتمددُ فيها على متن أرجلي مُحدِقََا بعيناي وبسمتي..
تِلك الأرصف الهادئة التي طالما اعتاد أن تحملنا على سطحها، أعلم أنها لم تشعر ولو لمرة بثقلنا مهما طال اللقاء، فعندما نكون معََا تعتنق أحاسيس كل منا حِمل الاَخر، فتصبح أحمالنا الحقيقية مثل الريشة الطائرة، بلا وزن..
والجدران الباهتة التي بِتُّ أتكيء عليها بظهري، لطالما كانت تزداد صلابة فور حضور حُبنا لا تميل، الوجود معك بالنسبة لي بالعالم بأكمله، والنظرةُ إلى تفاصيل وجهك دائمََا كانت تمنحني السعادة، ومن ثم تعتريني الغيبة بك فأغرق في هيامك..
شفتيك، رموش عيناك وعدد شعرات حاجبيك، لمسة يداك، والطريقة التي تضع بها رجليك على بعضها، وجميع ما يخصُك ترتبط به أنفاسي، وكل ما فيك يشعرني بالراحة، فلا أخشى حينها أن يرانا أحد، ولا يُفصح سرنا من أيِّ جهةِِ تراقبنا..
فحينها فقط تكون كل اَمالي أن أكون معك، في حُضنِ عيناك.
- هالة سامح أسعد.
التصنيف
نصوص
