رسائل إلى مجهول


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


في الواقع ليست إلى مجهولٍ واحد بل عدة مجاهيل منهم من فارق الحياة، ومنهم من فارقني،ومنهم من لم تسمح الظروف بمهاتفتة. فأغلب ما يأتي من خواطر أُخري يمكن أن نقول له صلة بواقع شخصٌ ما..
_______________________
مع كل ورقة تحذف من التقويم يزداد الوضع سوء، يزداد البعد؛ فيزداد الشوق. لم أرغب قط في ذلك لم أرغب في ذالك الهجران، لما الإبتعاد! أكان هناك شخصٌ أحق بقلبك مني؟ لا أعتقد ذالك، فإني أحق بقلبك، لقد أعطيتك ما يتمناه أي شخص، بعضٌ من الإهتمام، القليل من الخوفِ عليك والقلق بشؤنك، وكميةٌ مهولة من الغيرة، والكثير والكثير من الحب، فيتكرر سؤالي مرة أُخري"لم البعد والهجران؟! " لما هذا لو كان مكان قلبك هذا حبة بطاطا لنضجت من حرارة حبي لك أيها الغبي المغفل، سحقًا لك، أتعلم! سحقًا لقلبي أيضًا، فبرغم ما أرتكبت من أشياءٍ شنيعة وأفعالٍ غير مقبولة، ومؤلمة بقلبي المسكين إلا وأنه مازال يهتف بأسمك، ولكني يومًا ما سأتخطي الأمر.. ربما! حتي وإن وصل إلى أن أقتلع قلبي عن مكانه، هو من فعل بي هذا فليتحمل نتيجة أفعاله، ولكن يبقي السؤال كيف أقتلعه مني وهو ليس معي، بل إنه بين يديك، رغم قساوتها عليه، تبًا لكم. كل ما في الأمر أنه لم يبقي لي شيءٌ لأخسره، لا أعلم متي سيتوقف ذالك اللعين عن الهتاف بإسمك! أتتوقع عند موتي؟ حقًا لا أعلم. 

الرسالة الأولىٰ من سلسلة "رسائل إلى مجهول" 
٠٠١
لـ مريم محمود"اللافندر الأزرق"
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

2 تعليقات

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان