أين أنت


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


تمر الأيام وكأنها سنوات، الحياة ثقيلة للغاية يا عزيزي، أين أنتَ؟
لماذا ذهبت وتركتني وحدي؟
كنت عالمي الخاص، المكان الذي ألجأ له حين تنهكني الحياة، لكن أنظر اليوم أنت من تنهكني، أين أذهب إذاً؟
يشهد علينا البحر والنجوم والليل، كلما أنظر إلى السماء أتذكرك،. أتذكر كلماتك التي تقولها لي دومًا -كنت تقول' أنظري ياعزيزتي إلى السماء أترين هذهِ النجوم؟ أنظري كم هي جميلة! ولكن أنتِ يا مهرتي أجمل منها، أجمل من النجوم، أجمل من الليل، أجمل من الموسيقى، أجمل من برد الشتاء، أنتِ أجمل من أجمل شيء يمكن لعيني أن تراه -.
لماذا إذًا رحلت؟
هل لأنني أحببتك أكثر مما ينبغي؟
هل لأنني أخبرتك أنني لن أستطع العيش دونكَ؟كنت دائما أخبرك عن مخاوفي السرية، كنت أقول لك أخاف يا عزيزي من البدايات أنها تسحرنا، وأكره النهايات أنها دومًا حزينة. 
كنت تقول لي ستكون حياتنا جميعها بدايات فقط، لم يكن هناك نهايات لقصتنا لا تخافي سأكون بجواركِ.. أعدكِ.
أين ذهب هذا الكلام، أين ذهبت أنتَ من الأساس؟

شهد أحمد.
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

إرسال تعليق

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان