حب السوشيال


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


زى معظم حالات الشوسيال
يعرفوا بعض صدفة
البنت مكسورة وحزية
ف ترفع بوست ع الفيس
يجليها كومنتس من شباب وبنات كتير
ميلفتش نظرها غير كومنت لشاب بيفكر بنفس طريقة تفكيرها
ايوا انت
انت ازاى تشبهني كدا!!
معقول في حد نسخة عني كدا!!
ابتدا بينهم كلام
والحقيقة الشاب مقصرش 
فضل معاها لحد ما ارتاحت
غير ان هو كمان كان مبهور
ويقول لنفسه:
اى دا!!
البنت دى غريبة جداً
دى شبهي اوى 
هو في كدا!!!
ولأن الإتنين نفس التفكير بنسبة 99%فكانوا بيفهموا بعض بسهولة جداً
والاغرب ف الحكاية ان حتي حياتهم تشبه لبعض لحد كبير،
مكنش بيعدوا دقيقة غير لما يتكلموا فيها واغلب كلامهم كان ضحك وهزار عشان يخرجوا من جو حياتهم الممل والكئيب،
عدا 3ايام وفيهم كل واحد عرف كل حاجه حرفياً عن حياتي التاني بالتفصيل لأنهم تقريباً كانوا بيتكلموا ليل ونهار وكان ممكن يسهروا لتاني يوم يتكلموا،
في آخر اليوم الرابع الشاب في وسط الكلام:
انا....
انا...
البنت تقوله:
انت اى!!
هو:
انا بحبك
البنت اتخضت وقلبها فضل يدق ومعرفتش ترد عليه
هو:انتي ساكته ليه!
هي:مش عارفة ارد
هو:قلبك بيدق
هي:اه اوى
هو:يبقي ازاى مش عارفه انتي عارفة بس خايفة تتسرعي،لو انتي خايفة ف انا بقي مش خايف عارفة ليه!
عشان انا عرفتك كويس ف الكام يوم ال عدوا دول وإني مينفعش اخسرك،وإنك هدية ربنا بعتهالي ومكنتش على بالي،
كنت دايماً حاسس إني ربنا هيكافئني بحاجه بسيطة تغير حياتي كلها والحاجه دى كانت انتي،
عرفتك صدفة ولحد اللحظة دى مش مصدق ال حصل بينا وإنك قدرتي تآخدي قلبي كدا بكل بساطة يمكن عشان انتي شبهي اوى ف دا قربني منك اكتر،
انا متأكد اننا مش هنبقي زى اى اتنين،إيدك ف إيدي ونكملها سوا،
فجأة يسألها:بتحبيني!!
هي:ايوا بحبك.

 إبتسام عدلي
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

1 تعليقات

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان