ما أشعر به يوميًا


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


كالعادة، وكما يحدث كُل يوم، أستيقظ في الخامسة فَجرًا على تِلكَ الأحلام، ولكن هذه لا تُسمي أحلام!
إنها كوابيس! 
تَخطَفُ قلبي وتسرق أنفاسي، تُفقدني عقلي وتَبثُ بداخلي الخوف حتى إمتَلئتُ به، أستيقظُ مِنها كُلَ يوم أملًا في النجاة، أستيقظ هُروبًا مما يحدث بها وخَوفًا مما سيحدث أيضًا، ولكنها لا تنتهي! 
تُلازمني في حياتي، أراها أمامي في كُلِ الأماكن، أشعر بنفس ذات الشعور طوال اليوم لا يُفارقني، حتي وإن وصلتَ للرُعبِ أقصاه فـأنتَ لم تَشعُر بما أشعر به يوميًا.

"أمنية جاد"
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

4 تعليقات

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان