المرأة


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


"المرأة هيَ المُجتمع"

في المُعتقد القديم أن المرأة ليس لها أهمية مثلها كَمثل جماد شيء أصم في الزَمن القديم البنت توؤد لأنها بمسابة عار لهم!

أن الفتاة تجلب الفقر، أنها شيء يُؤدي إلى الخجل، فَهذا تفكير عقيم؛ لِأن المُجتمع ما إلا مُجتمع ذُكوري، المرأة تعمل مِثل الرجُل وتكون أفضل منه، المرأة تُشارك في مظاهرات وصوتها يصل لمكانة عالية، المرأة تدرس فَتُصبح طبيبة، مهندسة، محامية عندما يذهب شخص حتى يكشف على زوجته يبحث عن ( طبيبة ليس طبيب).....

لماذا إذًا تقفون في طريقها وتمنعونها حُريتها ؟!

المرأة يا سادة وصى عليها النبي محمد {ﷺ} 
قال: رفقًا بِالقوارير المؤنسات الغاليات.

قال: استوصوا بالنساء خيرًا.

المرأة نعمة أنعم الله بها للرجال فهي أمُه ، أخته ، زوجته ، إبنته و حبيبته فلا تُعد عار لأن أمُه الذي وصى بها الرسول {ﷺ} في حديثه
(أمك ثم أمك ثم أمك) ليست بغار أبداً لأن الله عز و جل لا يوصى الأ بالخير دائماً.

فلا تكسر بخاطرها في يوم 

لأن عند انكسار الزجاج لا يرجع كما كان حتي لو ألصقته فسيظل عليه آثار الحطام .

المُجتمع لا يكتمل بدون المرأة... المُجتمع لا يكتمل بدون رجل .

كما لوجودك أهمية هيَ أيضاً لوجودها أهمية كبيرة .

أساليب المُعاملة مع الفتاة أصبحت مُحتضره جداً و تعامل الصبى بأسلوب رخيص جداً معاها علي أنها جسد ، علي أنها آلة ؛ 

الكثير من الشباب يتحرشون بالفتاة و يعرضونها للأذي النفسي و الجسدي ؛

ولا يفكرون بأخواتهم ، أبناءهم ، زوجاتهم ... ربما يتعرضون لنفس الأذى .

هذا الشاب يرى أن من حقَه أن يُحب أي فتاة لكَن أخته يلومها لأنها ستأتي بالعار لهم .

يري أنه لو تكلم مع فتاة فلا يضُر سيظل مُحترم لكَن الفتاة لو تكلمت معه فهذا هو طباعها و ليست بمُحترمة .

لما لا تقول أنها رأت فيك الأمان و استوطنتك لكَن أنت رأيتها سيئة فاتخذتها تسليةً ترضي بها غرورك و شغفك .

لماذا الناس يريدون أولاد ليحملوا أسمهم و يرفعون رأسهم؟!!

فالفتاة أيضًا ستحمل أسمك و سترفع رأسك .

دائماً أم الزوج تُحمل زوجة ابنها الذنب لإنجابها فتيات و كأنها المرأة الوحيدة في العالم من أنجبت فتاة .

بأي حق تجبريه علي الزواج من غيرها لإنجاب الولد .

الله من يرزق و يقسم العطايا ليس نحن البشر .

لكُل من يري أن المرأة ليس لها دور في المُجتمع ؛ أنت شخص غبيً .

لماذا تقول أن الفتاة الذي لولا فضل الله ثم هي لما كُنت موجود .... أنها خُلقت للطهي و التنظيف و أنها ليس لها إلا الزواج و الجُلوس في المنزل فقط .

عفواً فالفتاة لها بيت أقاربها ... و عملها .

المرأة كيان عظيم أنت لا تعرف عنه شيء غير أنها إمرأة ضعيفه مُحتاجه دائماً لراجل يحميها .

الفتاة تستطيع العيش طوال حياتها من دونك .

و لن يأتي يوماً تشتكي فيه .... المرأة تُفضل العيش حرة على أنها تؤثَر بين جُدران يتحكم فيها رجل لا يعطيها حقوقها في إبدائها الرأي .

هُناك من يرفع شأن المرأة عاليًا و هناك من يبخس فيها .

اعترافك بغلطك فيها لا يُنقص من رجولتك بل العَكس ستكون أعظم رجُل عندها كونك لها أهلا ً بعد أهلها ، أبًا بعد أب ، لا يكسر الأب ابنته ، الأب لا يفارق ابنته بغيرها ، الأب لا يُشعر ابنته بالفشل أو النقص .

كُن ملجأ لها تختبئ فيك عند خوفها ، ولا تكُن مصدر خوفها فتهرب منك لملجأ آخر كأبيها و أخيها .

الفتاة لديها الحق في التعليم و العمل .

أنت لست أفضل منها ولا تزيد عنها بشيء .

نحن لسَنا ناقصات عقل ولا دين بل نحن ناقصات عقل لأننا نتخذ القرارات بقلبنا و ناقصات دين لأننا لا نصوم كامل شهراً .

رفقاً بالقوارير فإنهن المؤنسات الغاليات.

إن الفتاة تتعرض لظاهرة مُخيفة و هي التنمُر ... مثل ( إنكِ سمينه جدًا ، إنكِ رفيعة مثل القلم الرصاص ، إنكِ سمراء جداً ، اللون الأبيض هو الأجمل ).

كيف يقولون هذا الكلام الذي ليس لهُ معني ألا يرون أن الكَفن أبيض و مُخيف ، و أن غطاء الكعبة أسود و جميل .

الرجُل يري الفتاة الجميلة هي من تمتلك عقله و قلبه و لكن لا يري أن لا يوجد فتاة قبيحة و أن كل فتاة جميلة بروحها ، بنقاء قلبها .

هُناك فتاة تأثُر الرجل لفترة مع اختفاء جمالها يختفي حُبه لها .

هُناك فتاة تأثر الرجُل طوال الحياة فقط لأجل روحها و أبتسامتها .

أنت تختار أم لأولادك لا تختار تُحفه توضع في إطار .

يقول حافظ إبراهيم:
( الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها أَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ الأُمُّ رَوضٌ إِن تَعَهَّدَهُ الحَيا بِالرِيِّ أَورَقَ أَيَّما إيراقِ ).

المرأة هي أساس تكوين المجتمع وتطوره، وأهم ركائز الأسرة وبنائها، فالمرأة هي نصف المجتمع بل المجتمع كله؛ فهي الطبيبة، والمعلمة، والمربية، ومصنع الرجال، وهي الأخت الحانية، والابنة المطيعة، والزوجة التي تسطر قصص العظام من الرجال، وقد كرّم الإسلام المرأة .

بسورة في القرآن تُسمي النساء .

قال تعالي {‏ﷻ}
لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ .

أي أن المرأة مثل الرجُل .

(استَوصوا بالنِّساءِ خيرًا فإنَّهنَّ عندَكُم عَوانٍ) .

لكن هل يستطيع أحد تلخيص حقوق المرأة تطمُح جميع النساء أن تحصل عليها؟ 

إنَّ حقوق المرأة تتلخّص في عدم استعبادها من قبل أيّ إنسان مهما كان، فللمرأة حريّة الاختيار بشكلٍ كامل لجميع ما تريده طالما أنه لا يضرّ بأيّ أحد ولا يخدش كرامتها، يعني ذلك أنَّه مِن حقّ المرأة أن تُكمل دراستها إذا أرادت هي ذلك، وليس لأحدٍ أن يُغصبها على ترك تعليمها مهما كانت الأسباب. ومن حقّ المرأة أن تُكمل تعليمها في الفرع الذي تختاره سواء كان يُوافق رغبة الوالدين أم لا، لأنَّ ذلك من حقّها بشكل كامل، وليس معنى ذلك ألَّا تسأل والديها عن رأيهما بل معنى ذلك ألَّا يقدم الوالدان على إجبار الفتاة على اختيار فرع تدرسه وهو لا يناسب ميولها أو طموحاتها.


الكاتبة / "بسملة مُحمد"
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

11 تعليقات

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

  1. حلو����

    ردحذف
  2. شاطرة ����������

    ردحذف
  3. Iam proud of you ��������

    ردحذف
  4. عظمة������

    ردحذف
  5. جااامد����

    ردحذف
  6. ��������

    ردحذف
  7. محمد عبدالستار19 مايو 2021 في 10:22 ص

    من نجاح لنجاح و تفوق دائم

    ردحذف
  8. بالتوفيق والنجاح وربنا يحققلك كل ماتتمنى

    ردحذف
أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان