جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
'أسيرُ في ليالي فِبراير الباردة وحدي بدون رفيق بجواري
أتذكرُ ليالي حُبنا، وما عِشناه معًا، أتذكرُ كَلِماتك لي في هذا الطريق، وكم كُنا رائعان سويًا، عندما نسير تحت المطر مُتشابكي الأيدي، عندما تُسمعُني غزلك بي، عندما تنظُر داخل عيناي، وتخبرني مدى حُبك لي، كم اشتقت لِتلك الليالي الجميلة حقًا؟، أتعرف كم الرسائل التي كتبتُها لك في أمل أن يأتي يومٌ وتقرأُها، أتعرف كم كُنت سعيدة برؤيتك أمام عيوني، أتعرف كم الآلم الذي شَعرتُ بها حين رحلت عني؟
لا تعرفُ صحيح؛ لقد كُنت أموت بالبطيء، حقًا أُستُنزِفت كُل طاقتي في الصمود، ولَكن أنا انهار بِبُطء، لم أعد أستطيعُ التحمل بعد، لم يعد بقدري الانتظار أكثر، أتمنى أن أراك، اتمني أن أرتمى بِحُضنك مرة أخرى، أتمنى أن أسمع صوتك الذي يُشعرُني بالأمان، والحنين، أتمنى، وأتمنى وفي النهاية أحصُل على اللأشيء من أُمنياتي!...
ها أنا أُسير وحدي تحت مطر فِبراير القاسي بدون رفيق، ها أنا أُعاني بعدما كُنت أُسير مُمسكة بيدك بكُل فرحة، وعيوني تضحك بإشراق، لَكن الآن لم أعُد كما كُنت أصبحت أضعف مِن أيِّ شخص، أصبحت أخاف الاقتراب من أحد حتى لا أُخذل، بعد تركك لي أصبحت وحيدة كالشوارع الخاوية من الناس أيام البرد، والمطر، أصبحت اتمنى أن تُصاب ذاكرتي بسلوان الماضي فتصبحُ كالورقة البيضاء خالية من كُل تلك الجروح والندوب التي كسرت قلبي، وجعلت مني بقايا إنسانٍ ضعيف، أو تعود لي فأُزهرُ كوردة عباد الشمس الفواحة وسط النهار، ها أنا أقف في نفس مكاننا المُفضل على أمل عودتك لي، ها أنا أنتظُرك هنا!.
سَما أحمد''موج''.
التصنيف
خواطر

جميلة جدا ♥️ ♥️
ردحذفعجبنى اوى اوى بجد ♥️ بلتوفيق
ردحذفحلووووو جداااا
ردحذف