اللاشعور | "جريدة غزل"


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


"اللاشعور"

غابت شمس نهاري وقمر ليلي، رحل عني تاركًا خلفه حطام قلبي، بعد أن جعل أوردتي لا تنطق سوى باسمه، جعلني أتعلق به كتعلق المدمن بالمخدر، مازلت أتذكر حياتي في حضوره كيف كانت، أول بسمة صباح تزين ثغري كانت لصورته في مخيلتي، والآن لا أعلم ما الذي حدث بعد ذهابه، تركني بعد أن سكن خبايا روحي، في تلك اللحظه لم أعرف كيف أشعر، ولا كيف أكون أمامه، ه‍ل أبكي لذلك الجرح بداخلي أم أتظاهر أمامه بالكبرياء عساه لا يرى ضعفي؟!، صدقًا لا أعلم ما الذي حدث وقتها إلى الآن، كل ما خطر لي وقتها أنني لا أملك رفاهية الانهيار حقًا، دومًا ما كنت أتساءل كيف لنا ألا نسقط بعد خيبة حطمت قلوب وأطفئت أرواح والآن أدركت ذلك، بعده صرت كالجسد بلا روح، تمر الأيام ولا تتحرك عقارب ساعتي منذ تلك الساعه، والآن أنتظر عساها تتحرك مرة أخرى ويعود.

لـِ منى عيد.

إرسال تعليق

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان