جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
"وكانت النهاية مؤلمة"
لم أكن أتوقع هذه النهاية أبدًا، لم يكن في حسباني أن يصل الأمر بنا إلى هذه الدرجة، كنت أظن أننا سنعود مجددًا مثل كل مرة، ولكن هذه المرة كانت مختلفة، لم أرى في عينيها نظرة الحب التي كان تمنحني إياها حينما نتشاجر كل مرةٍ، لم أرى لهفتها في مصالحتي ككُل مرة، كانت نظرتها باردة لأقصى حد لم أستطيع قراءة عينيها كما كنت أفعل، أعلم جيدًا أنني أَذيتها كثيرًا ولكني كنت أثق من عودتها إلي فأنا أدرك أنها لن تستطيع العيش بدوني! ولكن ولكنها استطاعت نعم، استطاعت أن تفارقني، أدركت مؤخرًا أن ثقتي في عدم رحيلها كانت تدفعني لأذيتها بغير حسبانٍ، كنتُ أتعمد إهانتها دائمًا وأُذلها بحبها لي وعندما كانت تحزن وتقول لي أني أخطأت ويجب الإعتذار منها كنت أقول لها من يحتاج إلى الأخر هو من يعتذر فكانت تأتي لي وتعتذر بالرغم من أني أنا المخطأ فكنت ابستم واقول لها لن تستطيعي مفارقتي أبدًا فكانت تبتسم بألمٍ
ولكن ها أنا اليوم وحيدٌ بدونها لم أكن أعلم أنني من أحتاجها وليست هي ولكن لن يفيد ندمي أبدًا فهي لن تغفر لي خطأي وأنا لن أسامح نفسي على فعلتي فأنا كنت السبب في كتابة نهايتنا بهذه الطريقة المؤلمة.
لــِ أسماء سعيد"مُرجانة".
التصنيف
نصوص
