روح هائمة


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


ما هذا؟!
كيف حدث؟!
أيُعقل هذا؟!
ظللتي وحيدة كهذا، ماذا عن أصدقائك؟! أين ذهبوا؟! وتركوكِ بمفردك في دُجنة الليل الشديد.
=من أنت؟! ولماذا تتحدث هكذا؟! وكيف أنا لا أراك؟!
- أنا، روحك المبعثرة الهائمة، التي تشبة الغمام، أنا من أراقبكِ لأطمئن عليكِ، ولكن حالكِ كما هو لم يتغير، كنتُ أظنكِ قد تتغيري يومًا ما، ولكن قد زاد الحال سوءًا، وقد أخترتِ العزلة من وسط الحشود، وسرتِ في الطريق بمفردك.
=بلا، أنا قد فعلت هكذا لأن كل من حولي مزيفون، لم أجد صديقًا حقيقًا نسير معًا في الطرقات ولم أجد أحدًا يُحبني بصدق، فجميعنا فترات في حياة البعض، بداخلي ثُقبٌ لا أعلمُ كيف أحكيهُ، شُل اللسان عن الكلام، و الرعشة تسكن فؤادي، ورعد السماءٍ وبرقها سكب جُل جبرته داخلي. 
=ثم ماذا؟! 
الآن، أصبحتُ كبحرٍ فارغٍ، لم يوجد بِداخلهُ شيءٍ، سوي آلمي ووجعي، فقد رأي الجميع كلمات وجعي مجرد تخاريف أسردها لهم. 

لِروان عماد. 
أسيرة الدُّجَى.
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

2 تعليقات

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

  1. كلمات جميله معبره عن ما يدور بين الإنسان ونفسه فأستمري بوصف هذا ليشعر الناس الظالمون بما يجعلوه في نفوس الآخرين.. 🖤

    ردحذف
أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان