الفقدان


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


*«الفقدان»* 

أحدثت فوضى في هذه الذكريات، فوجدت لنا الكثير من الذكريات، بعضها مؤلم والأخر سعيد وهكذا، ولكن ما أحزنني هي تلك الذكرى المليئة بالغبار الكثيف، إنها الذكرى المئة بعد الألف والأخيرة ولكنها ليست الأخيرة بالنسبة إلي، فها انا الآن أكتب لكي الذكرى الواحدة بعد السبعين، أكتبها ولم أضجر منك أبدًا يا طفلتي، فاليوم الذكرى الأولى على وفاتك، أتتذكرين آخر مرة ذهبت إليك فيها؟ عندما وضعت تلك الورود علي قبرِك، كنت مليئًا بالحزن، ولكن لا بأس أنا لم أنساكِ طوال حياتي، لا تُفكري بقلبي الحزين لأجلك ولا هذه الدموع، فأني قد أعتدت على خطابك وهذا لايشعرني بغيابك؛ لأن طيفك لا يفارقني في أي مكان أذهب إليه، فأنت معي هنا وهناك ولن تذهبي أبدًا يا عزيزتي، ف سلامًا على روحك التي لطالما أتذكرها حتى يومي هذا وإلى الأبد. 

 *شهد مُحمد | أرتـــال*
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

8 تعليقات

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان