مفقودتي


لَحْظة

جريدة غزل

الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


«مفقودتي»
عاشق متشبثًا بطيفك،
 لهيبًا كالجمر إشتعالًا حال الفؤادِ بفراقكِ، يُقيم مراسمَ عزاءٍ لا زائرَ فيها يبوح بالأسى سواي، كنحيبُ طفلٍ يعزفُ لحنًا يترددْ على المسامِع بائسًا، كغِشاوةَ عيناهِ دمعًا باحت يائسًا ترجوها، يا أماه أفيقي بالله ليس لي سواكِ، كطفلٌ أنا، عاشق يامفقودتِي، ترتمي بين يداي كباقة من الزهور الزابلة لا تدبُ فيها طيبُ أنفاسِك، ودق أدمُعي أغرقت وجنتاكِ، كفى دمعًا إذًا دعينِي أرتوي من ملامحك أقيم لكِ فراقًا يليقُ بسيادتِك،أرافقك لنهاية الدَّربِ، لاتشفقي بحالي حال سكينك أولًا، ولا تخافي دفين روحك وسكينك ثانيًا، دعيني إليكِ هاربًا دومًا، بتُ لأجلك كاتبًا أروي لكِ هنا ما خطَت به أنامِلي لأجلك، تفوح مُر الحروف بترانيم صوتي فلا تبالي لها، وأصغي بمدفنك لخواطري، عشقًا بمغازلتك ومرًا لفراقك، مفقودتي لا بأس إن ساد الغسق ولْتعلمِي روحي هنا ترافقك فسلامًا عليها وإليكِ.

ياسمين محمد رفيق
جريدة غزل

الحياة أحلام فلا داعي للتخلي عن حياتك

إرسال تعليق

أضف تعليقًا مُشجعًا ..

أحدث أقدم

شاهِد أيضًا

إغلاق الإعلان